أطلقت الإمارات يوم الأربعاء الموجة الأولى من الذكاء الاصطناعي (AI) الوكلاء لتعزيز الخدمات الحكومية، سعياً منها إلى تنفيذ خطط جريئة لريادة استخدام هذه التكنولوجيا المتقدمة.
الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إن هذه الأدوات ستُستخدم في التدقيق الضريبي والمشتريات وسعادة المتعاملين والدعم الفني.
وأعلن الشيخ محمد ذلك عقب ترؤسه الخلوة الوطنية للحكومة في أبوظبي، إلى جانب الشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، والشيخ سيف بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعدد من المسؤولين من مختلف الجهات الحكومية.
ويمثل ذلك خطوة مهمة إلى الأمام في هدف الإمارات المتمثل في تقديم نصف الخدمات الحكومية عبر الذكاء الاصطناعي الوكيلي خلال عامين.
وقال الشيخ محمد إن أكثر من 400 مسؤول يتولون مسؤولية الاستراتيجية وضمان ريادة الإمارات للعالم في تبني هذه المنصة.
وقال الشيخ محمد: "إن ما نبنيه اليوم، تحت إشراف الشيخ منصور بن زايد وبدعم من فرقنا الوطنية، ليس مجرد مشروع حكومي، بل نموذج سيُلهم العالم".
"يجب أن تخدم التكنولوجيا الناس وأن تعزز جودة الحياة. ويظل هذا التزام الإمارات الراسخ تجاه الأجيال القادمة".
وقال الشيخ منصور إن الإمارات في طليعة الجهود الرامية إلى تطوير "نموذج عالمي جديد لحكومات المستقبل".
"نعمل على تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسانية وتعزيز جودة الحياة، وبكفاءاتنا الوطنية نرسي ريادة إماراتية ستقود التحول العالمي في الذكاء الاصطناعي".
يهدف المشروع إلى الاستفادة من وكلاء الذكاء الاصطناعي - وهو نموذج مستقل من الذكاء الاصطناعي قادر على اتخاذ القرارات وتحقيق أهداف محددة بإشراف محدود - لإعادة تشكيل تقديم الخدمات الحكومية.
سيدعم وكلاء الذكاء الاصطناعي للمشتريات الفرق المعنية بشراء السلع والخدمات لاستخدام الدولة، من خلال تبسيط عمليات التوريد وتحسين سير العمل مع رفع الكفاءة والسرعة التشغيلية بشكل عام.
صُمم وكيل التدقيق الضريبي لتعزيز عمليات التحقق من البيانات ومراجعتها، ما يُتوقع أن يحسّن الامتثال وسرعة التدقيق.
صُمم وكيل التدقيق الضريبي لتعزيز عمليات التحقق من البيانات ومراجعتها، ما يُتوقع أن يحسّن الامتثال وسرعة التدقيق.
سيوفر وكيل الذكاء الاصطناعي لسعادة المتعاملين لموظفي الخدمة وصولاً سريعاً إلى المعلومات الأساسية لتمكين استجابات أسرع وأكثر كفاءة للعملاء.
سيدير وكيل الذكاء الاصطناعي للدعم الفني خدمات تقنية المعلومات ويساعد الفرق التقنية على حل تحديات الأنظمة بفاعلية أكبر.
برنامج تدريبي واسع النطاق
كشف مجلس الوزراء الإماراتي يوم الاثنين عن خطط لتدريب 80,000 موظف - من الوزراء إلى الموظفين المبتدئين - على استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي.
وسيركز على رفع قدرات الذكاء الاصطناعي في خمس فئات، تشمل القيادة والمهارات التقنية والأدوار المتخصصة والقوى العاملة العامة والدعم الإضافي للمدربين. وسيتم تطوير منصة رقمية مخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي الوكيلي لمساعدة الموظفين الاتحاديين من خلال تعلم مخصص يناسب دورهم ومهاراتهم.
جمعت الخلوة الوطنية يوم الأربعاء مئات من القادة والمسؤولين الحكوميين في سلسلة من ورش العمل لرسم مسار تبني الذكاء الاصطناعي الوكيلي،